جلال الدين الحسيني

68

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- نط - الحجب " مصائب النواصب للقاضي نور الله بن شريف بن نور الله الحسيني الشوشتري استشهد رحمه الله بتأليف إحقاق الحق في سنة تسع عشرة بعد الألف كما قيل في تاريخ وفاته بالفارسية " سيد نور الله شهيد شد " ودفن في مقابر أهل الحق في آگرة ونقض في هذا الكتاب كتاب نواقض الروافض نقضا جيدا ورتبه على مقدمات جياد وجنود شداد ، أوله " نحمدك يامن جعلنا من الفرقة الناجية الامامية الاثني عشرية الخ " تأريخ تأليف مصائب النواصب الف القاضي قدس الله تربته هذا الكتاب في زمان قليل كما يعلم من ملاحظة تأريخه فإنه قال في آخره : قد اتفق اتمام أصل المسودة بيد مؤلفه الفقير إلى الله الغنى نور الله بن شريف الحسيني الشوشتري نور الله باله وحقق آماله في سبعة أيام بلياليها من شهر رجب المرجب المنتظم في سلك شهور سنة خمس وتسعين وتسعمائه هجرية والحمد لله على توفيق الاتمام والصلاة والسلام على النبي وآله الطهر الكرام أتم الصلوات وأكمل السلام " قال الأفندي قدس سره بعد نقل العبارة : " أقول : كتابه الذي بالعربية وفى آخره كتب ما نقلناه كتاب طويل الذيل فتأليفه في هذه المدة القليلة في غاية الغرابة فتأمل " أقول : قد علم من تأريخ تأليف إحقاق الحق أن القاضي ( ره ) قد كان سريع القلم وسريع الانتقال وجيد البيان وحسنة القريحة فلا غرابة فيه بالنسبة إلى مثله . تراجم مصائب النواصب نظرا إلى أهمية هذا الكتاب وكونه مقبولا عند أولى الألباب نقله جماعة من العربية إلى الفارسية فمنهم من ذكره الأفندي ( ره ) في الرياض في هامش موضع البحث عن كتب القاضي بهذه العبارة : " وقد ألف قدس سره مصائب النواصب في سنة تسعمائة وخمس وتسعين ثم أهداه إلى السلطان شاه عباس الماضي الصفوي وهو قد وقفه على خزانة كتب الحضرة